صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

42

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

الشيخ النحرير مواضع أبحاث . حكيم لاهيجى ، بعد از نقل كلام فلاسفه كه گفته‌اند : تمام حقيقت انسان ، نفس ناطقهء او است و بدن صرفا آلت تحصيل كمالات است ، براى بيان وجه صحت معاد جسمانى اين كلام را فرموده است ، مثل آن كه ايشان تجاهل نموده است از تحقيقى كه اشخاص به مراتب پائين‌تر از او از حيث درجات علمى بيان كرده‌اند كه : تمام حقيقت و هويت هر شىء مركب ، جهت صورت اوست نه جهت ماده كه امرى بالقوه و شىء عدمى است . لذا قالوا : صورة الشيء هي ماهيته التي بها هو هو . چون ماده ، در هر شىء مركب ، امر بالقوه و مبهم و غير متحصل است . و الصورة أمر محصّل بالفعل به يصير الشيء شيئا . . . و إنّ كل حقيقة تركيبية فإنّها إنّما تكون تلك الحقيقة بحسب ما هو منها بمنزلة الصورة لا بما هو بمنزلة المادّة ، فإنّ المادّة بما هي مادّة مستهلكة في الصورة استهلاك الجنس في الفصل . . . و تقوّم الحقيقة ليس إلّا بالصورة و الإنسان إنسان بنفسه المدبّرة لبدنه لا ببدنه . . . و كذا نفس الإنسان حين انقطاعها عن علاقة البدن إنسان . . . و الوجود المجرّد عن الماهيّة موجود كالواجب الأوّل تعالى شأنه . لذا انسان معقول و عقل و عاقل بالفعل ، انسان بالفعل است كما صرح به نفسه رحمه الله . به همين لحاظ قدماى از اهل منطق تصريح نموده‌اند كه تحديد به فصل اخير جايز است با آن كه حدّ ، جهت اكتناه حقيقت است نه تميز و تميّز شىء از ماعداى خود . لذا گفته‌اند : اگر تجرد ممكن باشد صورتى - مثل صورت انسان - از ماده - بدن - به تمام هويت صورت ، ملاك حقيقت و ميزان اطلاق انسان بر آن حقيقت خواهد بود . دِه بُوَد آن ، نه دل ، كه اندر وى * گاو و خر باشد و ضياع و عقار . اما اين كه فرمود : در انسان محسوس ، بدن ، ماده و نفس ، صورت است و در انسان معقول ، نفس ، ماده و علوم و فضايل ، صورت است ، اين اصل با مشرب ايشان سازش ندارد ؛ چون اين اصل ، با مشرب كسى سازش دارد كه